الأربعاء، 21 مارس 2018

" ناصر " و " السيسي " تكرههما " الجماعة المتأخونة "... لم يمكناها من مصر

" ناصر " و " السيسي "
تكرههما " الجماعة المتأخونة "... لم يمكناها من مصر
-------------------------------------------------------------
كشفهم ناصر كشف خبير بارع وحدد مشروعهم
 فكرهوه حيّا وميتا. والصور كلها من شبكة الإنترنيت.
السيسي كشفهم فتصدى ورجال الجيش المصري العظيم لهم
وخلص مصر من تمكنهم الفاسد لذلك يكرهونه كما كرهوا ناصر.
@RaafatAlswerky 
** " عبد الناصر " و " السيسي " اللذان يكرههما المتأخونون يمثلان " ضمير مصر الوطني "، ومصر تمثل لهما مشروع البلد القادر على قيادة المنطقة بالحضور الإيجابي. " ناصر " ساهم في تعميم " حركة التحرر الوطني " لصياغة عالم خال من الاستعمار، و " السيسي " يساهم في صياغة عالم ينظف نفسه من " جرثومة الاٍرهاب المتأخون ".

** الثأر التاريخي الذي تعلنه " الجماعة المتأخونة " مع " جمال عبد الناصر " تكرره بفجاجة مع " عبد الفتاح السيسي "، إذ كلاهما دمر أحلامها الدنيئة تجاه مصر بالتمكن منها وتفتيت وجودها الجغرافي، لذلك لا تطيق سماع اسم هذين الرجلين الوطنيين اللذين أعدتهما العناية الإلهية وهيأت لهما قيادة مصر بلدا آمنا.
** نحن جيل جرت تربيته على المفهوم الأصيل والشريف للثورة، والمحكوم بواقع شعوب تتشوق للخلاص من أشكال الاستعمار الكريهة. الثورة في " زمن العولمة " جرى تشويه مفهومها؛ وتفريغها من نبل المقصد ليتحول إلى مقصد هدم الدولة الوطنية، وتفتيت الوطن وإظهار نعرات العرق والمذهب والمعتقد.
** نهج العولمة المرتبط بتطور الرأسمالية الاقتصادوية والسياسوية والثقافوية قام بتعميم مفهوم مزيف للثورة، ووفر غطاء تختبىء في نسيجه قوى بينها وبين روح الفعل الثوري مسافة تعادل ما بين السماء والأرض. لذلك تخدع " الجماعة المتأخونة " الجماهير بأنها ثورية، والحقيقة أنها جماعة تستهدف الفوضى.
** الثورة التي يمضغ المتأخونون مصطلحها ليل نهار حق يراد به باطل، لأن "الجماعة المتأخونة " لا تعترف بالوطن بمفهومه في الجغرافيا والعرقية والسياسة. الجماعة وطنها نفسها أينما كانت، وتحتكر اغتصابا " عقيدة الإسلام "، وتظن نفسها "الفرقة الناجية "، وان كل الناس جاهليون وكفار، لذلك أنتجت الإرهاب فعلا.
محمد نجيب الذي اعتبروه محبا لهم
 فضح الجماعة وانتهازيتها السياسوية.
** النموذج التعبيري عن فعل تخريب مفهوم الثورة تجسده " الجماعة المتأخونة " بانتهازيتها منذ أطلق سرطانها في مصر " حسن الساعاتي "، الذي تغير اسمه إلى " حسن البناء " ونافق الملك فاروق، وبعد مقتله نافق خلفه من المرشدين " محمد نجيب " و " السادات " و " مبارك "، فيما يكرهون " جمال عبد الناصر " وَ " عَبد الفتاح السيسي ".
محمد نجيب الذي اعتبروه محبا لهم فضح الجماعة وانتهازيتها السياسوية.
** " الجماعة المتأخونة " تعيش حالة القهر النفسوي غير المسبوقة؛ فقد ظنت أن الدنيا أقبلت إليها؛ فمكنتها من كرسي السلطة في مصر لظروف تكتيكية خاصة، وظنت أن تنفيذ متوهم " دولة الخلافة " التي يحكمها المرشد تحقق لتعيد إحياء " فقه اقتصادات الغزو والسبايا والعبيد " التي أوهمهم بها " حسن الساعاتي البناء ".
** " الجماعة المتأخونة " تروج كذبا أنها أحدثت ما يسمى " ثورة يناير "، ذلك الفعل الذي كرسه على الأرض التطور العولمي المضاد للدولة الوطنية نتيجة تعثر برامج التنمية، بتحشيد قوى القلق عبر " الذهنية الجمعوية " المصاغة ب- " فيس بوك " و " تويتر "، وقفزت الجماعة الانتهازوية حينها على كتف الجماهير المساقة وركبتها.
الحل جزاء لخروجهم عن هدف ووجود الدولة الوطنية
بحكم عمالتهم الاستخباراتية قديما وحديثا
** الثورة كما تفهمها وتطبقها " الجماعة المتأخونة " هي فعل الفوضى في الميادين والشوارع مع الجيش القوي كما حدث في مصر، وهي الميليشيات والعصابات المسلحة في المدن والأحياء تواجه الجيوش المنهكة كما يحدث في سوريا وليبيا والعراق. إنها تطبق ما وضعه " حسن البناء " ممثلا في " التنظيم الخاص ".
** من يتأمل أحوال الدمار المخيف في العراق وليبيا وسوريا، لا يمكن أن ينسى الدور الذي لعبته " الجماعة المتأخونة " في تنفيذ تدمير بنى هذه الدول الكبيرة، وإنهاك قدرات جيوشها الوطنية؛ بما نفذته من برامج تفتيت الدول تطبيقا لسيناريو " الشرق الأوسط الأميركي الجديد "، وكانت الجماعة أداة تنفيذه الأساس.
يفضحون دور الالتراس ويكشفون دوره اداة من أدوات الفوضى التي يصطنعونها.
** " الجماعة المتأخونة " بنجاح دورها الآثم في العراق وليبيا وسوريا واليمن؛ تعيش قهرا لا حدود له بفشلها الذريع في مصر ، لذلك لا تمل من الحديث الكذوب عما تدعيه وتسميه " الانقلاب "؛ و " عسكرة الدولة المصرية "؛ واعتقال الثوار من أفرادها والاختفاء القسري لشبابها وبناتها وقيادييها. حقا جماعة كاذبة.










** إحساس " الجماعة المتأخونة " بالعجز المطلق من إعادة تدوير العجلة في مصر باتجاه عودتها؛ يجعلها تتشبث بأية حركة تظن أنها يمكن أن تعيد إحداث الفوضى مرة أخرى، لذلك صنعت من غوغائية " صعاليك الألتراس " فعلا ثوريا، واعتبرته مقدمة للفوضى التي تتمنى حدوثها في مصر؛ لتعويض عجزها وانهيار وجودها فعليا.
Raafat Alswerky's Tweets
----------------------------

الأربعاء، 14 مارس 2018

" المتأخونون " سلطانهم " عثمانلي "... يحميهم فيغفرون له "اقتصاد المتعة"!!

" المتأخونون " سلطانهم " عثمانلي "... يحميهم فيغفرون له "اقتصاد المتعة"!!
-------------------------------------------------------------

الأغا العثمانلي اردوغان حامي حمى جماعة المتأخونين
 وحلم قلنسوة السلطانية. والصور كلها من شبكة الإنترنيت.
 
@RaafatAlswerky  
 
** المتأخونون يمثلون أكبر دلالة على الغباء السياسوي؛ رفعوا الأغا العثمانلي أردوغان لمصاف السلاطين؛ لأنه رفع " شعار رابعة " الماسوني؛ وينفعل على الصهاينة بالقول ويجلس معهم بود على الطاولة؛ ويشارك في تفتييت سوريا وليبيا والعراق فيما يهتم بالحفاظ على تركيا من التفتت. والأغبياء لا يفهمون.

** العجيب أن " الجماعة المتأخونة " أهتدت بالأغا فأخذت تستنسخ حزبه " التنمية والعدالة " التركي بتسميات مثل " الحرية والعدالة " و " العدالة والتنمية " وفي زمن فوضى الربيع الأوباموي فتحوا للأغا العواصم كسلطان المتأخونين وخليفتهم المقدس؛ وبعد فشلهم كانت اسطنبول كعبتهم ومهرب هجرتهم من بلدان الكفر.

** المتأخونون العرب أغبياء سياسويا؛ يظنون أن الأغا العثمانلي سينجح في " أسلمة تركيا " بدلا من علمانيتها؛ ويصفقون له ويغضون الأبصار عن ممارسة الدعارة رسميا؛ وإباحة الشذوذ المثلي؛ وترسيخ تعاطي الخمور، وما قام به من تسويغ السطو على الثروات السورية والبترول الليبي والعراقي. إنهم منافقون.

** " النموذج الأغوي " في الحكم الذي يلعب أردوغان لتكريسه هو أسلوب غير منفصل عن استخدام " مبدأ التقية " الذي اعتمده المؤسس الأول " حسن البناء " بمداهنة الآخرين وإظهار خلاف ما يبطن لتحقيق طموح إقامة نظام " أستاذية العالم "؛ فلا بأس إذن حسب فقه الضرورة من السماح بالدعارة والمثلية ففيهما منافع وغطاء. 

اردوغان وزوجته يجالسان احد أشهر المتحولين جنسيا في تركيا... التقية تقتدي ذلك.
 
** الأغا العثمانلي بحزبه المدعي الإسلاموية، يرعي حقوق المثليين في تركيا ويقر بها ويحافظ عليها؛ وحسب التقارير فإنهم يمثلون قوة تصويتية مهمة تعدادها ثلاثة ملايين شاذ تفيد في استمرار هيمنة الأغا على حكم تركيا،  ويمهدون الخطوة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، الأغا يحلم أن يكون أوروبيا.

علامة رابعة الماسونية شعار المتأخونين
اعلان عن خدمة متعة تقدم في محال الجنس بتركيا.

 
** حكومة الأغا العثمانلي بحزبها المتأخون قامت بتقنين مزاولة مهنة الدعارة "طبقاً للمادة  227 من قانون 5237 " الذي يبيح الدعارة وفتح بيوت مخصصة لها، واحتكر منح التراخيص لمن يعملون بها، والتحريم ينطبق فقط على من لا يحصل على موافقة حكومة الأغا بممارسة الدعارة. حقا ونعم العثمانلي الإسلاموي.
 
تبيع الجنس في الشوارع التركية وكله بالقانون.
*النائب سيف الدين يلماز من " حزب الحركة القومية " يؤكد زيادة نساء الدعارة بنسبة 1680% خلال فترة حكم " العدالة والتنمية " المستمرة منذ 13 عاما. وكمال أورداك " رئيس جمعية حقوق الإنسان والصحة الجنسية " يثبت ارتفاع العاملين بالدعارة إلى 300 ألف شخص؛ حقا إنها العفة وتطبيق الشريعة في زمن الأغا.

** دخل " الاقتصاد الأغوي " متعدد المصادر؛ ومهنة " الدعارة المقوننة " حسب المصادر تغذي هذا الاقتصاد المنتعش بما يعادل المليارات الأربعة سنويا؛ وتفخر الحكومة العثمانلية المتأخونة باحتلال تركيا المركز العاشر عولميا في هذه المهنة. حقا الأوردغان يسعى لإحياء دولة القلنسوات المنتفخة فوق الرؤوس.

Raafat Alswerky's Tweets


 
 
 -----------------------------

الثلاثاء، 13 مارس 2018

خطة “قتل مرشدهم في الزنزانة” بعد “فضيحة زبيدة”... تغريدات عن أكاذيب جديدة!!

خطة “قتل مرشدهم في الزنزانة” بعد “فضيحة زبيدة”... تغريدات عن أكاذيب جديدة!!
-----------------------------------------------------------

@RaafatAlswerky  

** من المضحكات الآن أن قنوات الإخوان نسيت حكاية “زبيدة” وكذبة أمها بدولارات الـ BBC لتقول إن ابنتها مختفية قسريا؛ وانتقلت لترويج مكذبة جديدة عن "اقتحام الأمن" سجن مرشدهم محمد بديع في طرة وتفتيشه! هل يبحث الأمن عن ممنوعات نقلها جند من السماء إليه؛ ليذكرونا بهوس من ناموا وحلموا بنزول سيدنا جبريل لتثبيت المغيبين في تقاطع رابعة العدوية!      

** أكاذيب المتأخونين الساذجة تفضحهم؛ فمرشدهم في محبس انفرادي منذ خمس سنوات، والزيارة ممنوعة عنه، وينام على الأرض حيث لا فراش ولا غطاء وهو شيخ كبير؛ فإذا كان محبسه كذلك كما يدعون فما حاجة رجال الأمن لاقتحامه وتفتيشه. فعلا الكذب مالوش رجلين!!

** المتأخونون دوما يكذبون، هذه صناعتهم في الدعوة وفي الممارسة ويصدقون أكاذيبهم... انها عادتهم التاريخوية التي تمت تربيتهم السياسوية عليها بقاعدة "التقية" التي تقول "اكذب واكذب واكذب حتى تصدق كذبتك"!

** المغيبون في قنوات المتأخونين بإسطنبول نصبوا الملطمة بعد حكم المحكمة الدستورية الخاص بجزيرتي تيران وصنافير. السؤال منذ متى للمتأخونين وطن؟ كيف ينسون أن الجماعة التي تأسست ماسونيا هي وطنهم المقدس؟ وهل ينسون من قال طظ في مصر. يا منافقون مصر ليست وطنكم فاصمتوا!!

** استراتيجية تجفيف الاٍرهاب في سيناء الجاري تطبيقها راهنا لها مستهدف مرتبط بتحويل سيناء إلى مركز التنمية الجديدة لمصر المتجاوزة لنمط الرأسمالية الطفيلية التي انتجتها مرحلة مبارك بما يجعل مصر الجديدة حلقة الوصل بين الاقتصادات العولمية. لكن الإعلام المتأخون لا يزال يواصل أكذوبته حول صفقة القرن. 

** بمقدار ما تحقق الدولة المصرية من تقدم على صعيد إعادة صياغة واقعها التنموي بتأسيس البنية وتطويرها لربط الأقاليم الإنتاجية المتخصصة الجديدة بقدر ما يزداد حجم الحقد الغوغائي من الجماعة المتأخونة؛ والتي تفقد يوما بعد يوم آمالها بأنها ستعيق مشروع إعادة بناء مصر. 

** إعلام الإخوان المسلمين يمثل نموذجا مثاليا لنوعية الإعلام الغبي ومفتقد الموضوعية. جلست أمام إحدى القنوات لنصف الساعة فاكتشفت أنهم يتولون الترويج للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من دون قصد، إنهم يذكرون اسمه مرة بين كل مرتين يذكرونه فيها. مساكين الإعلام فن بعيد عنهم جدا. 

** قنوات الجماعة المتأخونة في اسطنبول تضم مجموعة من الهاربين، أغلبيتهم لم يكونوا من الاعلاميين؛ ولكن من نسوان الجماعة وبعض الممثلين الفاشلين من الدرجة العاشرة، كانوا يعملون في أدوار الكومبارس؛ ولكنهم في شاشات الجماعة كمن يجلس على "الشلتة" ويفتي. كله ماركة "التوك شو" التي ابتلي بها المشاهد المصري. 


Raafat Alswerky's Tweets

السبت، 3 مارس 2018

حكاية زبيدة وأمها و BBC وإعلام الجماعة المتأخونة ... بعض تغريداتي!!

حكاية زبيدة وأمها و BBC وإعلام الجماعة المتأخونة
... بعض تغريداتي!!
---------------------------------------------------------------
الام بدموع الكذب والابنة زبيدة كشفت كل الحكاية، تزوجت وأنجبت.
 
زبيدة تزوجت مدرب كرة قدم وأنجبت طفلا وامها تكذب
 وتدعي اختطافها قسريا، والصور كلها من شبكة الإنترنيت.
 
@RaafatAlswerky 
 
** تقرير أم زبيدة المتأخونة التي ادعت أن ابنتها مختطفة قسريا وحدث لها ما حدث يكشف رداءة آداء BBC وسقوطها الفج في آداء دور "ادفعلي وخذ مني ما تريده"؛ ولتذهب المهنية وأمانتها إلى الجحيم. تلك المؤسسة الإعلاموية منحرفة؛ وتلعب دور أداة الضغط لمن يدفع بسخاء.
 
** القواعد المهنية المتبعة في آداء رسالتها، والتي تعتبر إحدى النماذج التي تجري دراستها؛ وينصح الإعلاميون المتدربون باتباعها ينبغي ألا تخفي حقيقة الدور التضليلي الذي تقوم به BBC في لغتها؛ وبناء تقاريرها؛ وطبيعة الاصطلاحات التي تعممها، إنها موءسسة إعلاموية منحازة.
 
** ما هي ربحية BBC التي تحققها من تغطية صوتية وتلفازية لأحداث العالم على امتداد اليوم، وبكل لغات العالم في قارات الدنيا؟ السؤال تجيب عنه معرفة من يدفع أجور الإعلاميين والفنيين، وتكلفة الصور الصاعدة للأقمار الاصطناعية في البث على مدار الساعة. الأجندة تحدد من يوظف BBC.
 
** لماذا يتناسى الكثيرون أن BBC تمثل أحد أذرع الاستعمار البريطاني التقليدي؛ وما تبديه من حياد مجرد أكذوبة؛ فهي خادم قديم لمشروعات الهيمنة الاستغلالية للشعوب. حيث لا يوجد إعلام محايد على وجه الإطلاق. الإعلام خادم أجندات من ينفق على أجهزته.
 
** صدرت BBC لبعض القنوات التلفازية وجوها وعناصر تمت تربيتها في غرف هذه المؤسسة؛ لذلك حملوا ما تعلّموه وتدربوا عليه من خبرات جرى توظيفها توظيفا غير برىء؛ وأغلبية هذه العناصر قدمت خطابا مضادا لنظام الدولة حين غزوا غزو الجراد مصر مع فوضى يناير؛ ثم هربوا هروب الفئران بعد يقظة يونيو.
 
** المواقع الناطقة بخطاب الجماعة المتأخونة انتهزت فرصة المخادعة الإعلاموية لـ BBC فبدأت فصولا من اللطميات وجلسات الصراخ حول ما تسميه الاختطاف القسري والاعتداء على من تسميهن الحرائر. وقد أصابتها الصدمة بتصريحات زبيدة الكاشفة لكذب أمها وقولها أنها تزوجت وحملت وأنجبت وكلام أمها غير صحيح.
 
مراسلة BBC تجهز أم زبيدة لايقاعها في شريط من الكذب.
على الطاولة فواكه الموز واليوسفي والتمر والماء، حقا اجواء تكشف الادعاء الحزين باختطاف ابنتها قسريا.
 
** أم زبيدة بعد القبض عليها فضحت خلال تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا الآداء الخداعي لـ BBC الموصوف بالمهنية؛ لكنها المهنية الاحتيالية لتنفيذ الأجندات المنوط بها تنفيذها لتذكرني بهذا المسلك بفاقدة الشرف حين تدَّعي أنها شريفة؛ ومن يأمرون الناس بالمعروف وينسون أنفسهم.
 
** أم زبيدة بعد القبض عليها فضحت منهج النمط الخداعي لـ BBC الموصوف بنموذج المهنية؛ لكنها المهنية غير البريئة؛ والاحتيالية لتنفيذ الأجندات المنوط بها تنفيذها فتذكرني بهذا المسلك بفاقدة الشرف حين تدَّعي أنها شريفة؛ ومن يأمرون الناس بالمعروف وينسون أنفسهم.
 
** "أم زبيدة" منى محمود، اعترفت أن "أرولا" البريطانية مراسلة BBC أعدت لها التقرير الكاذب عن اختفاء زبيدة القسري، ودفعت لها مبالغ بالدولار على ثلاثة أقساط، وأنها روت ما كتبته المراسلة، وأعادته عليها أكثر من مرة، حتى حفظته، وقالته أمام الكاميرا.
 
** "أم زبيدة" قالت إن "أرولا" مراسلة BBC اتفقت معها على إحضار حالات غيرها لسرد وقائع أخرى تدعم به تقريرها لتضمن تعدد وتنوع وقائع الاختفاء القسري، وبالفعل أجرت محاولات مع بعض معارفها، لكنهم رفضوا التواصل بحجة الخوف من الملاحقات الأمنية.
 
أم زبيدة بعد ان حفظت ما لقنته إياه مراسلة BBC

 
** هل بعد هذه الواقعة الاحتيالية لـ BBC من دليل على أنها مؤسسة إعلاموية تمثل ذراعاً من أذرع أجهزة الاستخبارات تمرر من خلالها ما تريد تعميمه وإشاعته خدمة لأغراضها السياسوية في إثارة القلاقل وصناعة صور مضللة للجمهور تجافي الحقائق على الأرض!
 
** الـ BBC تذكرني بالجماعة المتأخونة التي تناسلت من رحمها تنظيمات "القاعدة" و"داعش" و"بوكو حرام" وما شابه؛ ومن رحم bbc تناسلت "الجزيرة" و "دويتشه فيله" (DW) و"فرانس "24، و"راديو سوا" التابع لمكتب الإذاعات الدولية الأميركية بتمويل من الكونغرس.
 
Raafat Alswerky's Tweets
 
 
-----------------------------------------------
 

 

 
 
 
 
 
 

الأحد، 18 فبراير 2018

تفكيك العقل النخبوي الإرهابوي المتأخون ( 88 ) قراءة في صراخ الجماعة المتأخونة : " سيناء تحت الحصار " أنموذجا!!

تفكيك العقل النخبوي الإرهابوي المتأخون ( 88 )

قراءة في صراخ الجماعة المتأخونة : " سيناء تحت الحصار " أنموذجا! 
-----------------------------------------------------------

العملية المرعبة للجماعة الإرهابية المتأخونة تتواصل
بقوة رجال الجيش المصري. والصور من شبكة الإنترنيت.
ردود أفعال متعارضة أحدثتها " العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018م "؛ تجد في الجانب الأول: التفاؤل والفرح الكبير من أغلبية المصريين الوطنيين الحقيقيين انفعالا بالنتائج التي تحققها تلك العمليات الحاسمة للجيش المصري في البر والبحر؛ والتي تستهدف قطع دابر الإرهاب المعاد تخليقه خلال فترة الهيمنة المتأخونة على كرسي الرئاسة المصرية بتوطين تواجده في سيناء الحبيبة؛ سعيا لاقتطاعها وإنشاء ما تسمى ولاية سيناء، تطبيقا لسيناريو تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد؛ الذي جرى تفعيله قفزا على كتف ما يسمى الحراك الجماهيري في المنطقة.
 
ومقابل سعادة المصريين الشرفاء بالمتحقق عبر هذه العملية، يعلو خارج المجال المصري صراخ " الجماعة المتأخونة " من العمليات الحربية؛ لذلك ترفع شعار " سيناء تحت الحصار "، ويضطرم الصراخ الهستيري المتأخون في الفضاء الافتراضوي والفضاء التلفازي من فعالية تلك العملية بساعات طويلة من البث الموجوع بنتائج العمل المتحقق على أرض سيناء؛ حيث أن عمليات تنظيف سيناء بالقوة الغاشمة التي يقوم بها جيش مصر الوطني حققت وتحقق نجاحات كبيرة، أصابت كل المتأخونين بالهستيريا؛ ما جعل الجماعة تتورط عبر فضائياتها بردود أفعال فاضحة؛ تكشفها هذه " القراءة التفكيكية " للخطاب النخبوي المتأخون.
***** 
الهارب أيمن نور في أحدث صورة متحدثا برعب الجماعة الإرهابية
 وشعاره سيناء تحت الحصار على شاشة قناته المشبوه دورها بالتمويل المتأخون.
والسؤال المنهاجي هو: ما دلالة الحزن الصارخ الذي تولول به الجماعة المتأخونة عبر إعلامها، وهي تتابع توالي بيانات الجيش المصري بنتائج العمليات الحربية في سيناء وسواها من المواقع؛ والموصوفة رسميا بالقوة الغاشمة؟ 
 
إن الحزن كما هو معروف شعور يمثل دالة على الفجيعة للطرف المحزون؛ لأنه يعني فقدانه شيئا غاليا بالنسبة إليه؛ ولأن الفعل الإرهابوي هو منتج بنيوي مرتبط بالجماعة المتأخونة منذ تأسيسها عبر " حسن البناء " بما يسمى " التنظيم الخاص "؛ فقد مارس هذا التنظيم نشاط العنف والاغتيالات تاريخيا، بل وقام بقتل المؤسس الأول نفسه؛ حسب العديد من التحليلات؛ فاكتوى من أسموه " الإمام الشهيد " بنيرانه وذاق من الكأس نفسها؛ لذلك وصف بنفسه أعضاءه قبل قتلهم إياه بأنهم: "ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين"؛ وهكذا حسب ما يقولون: " طباخ السم أول من يذوقه "!
 
وما يدعم ترجيح اغتيال التنظيم الخاص الإرهابوي لحسن البناء أن معظم قيادات الجماعة بدوا كمن في أفواههم الماء؛ فلم يتعرضوا لذكر تفاصيل مقتل المؤسس الأول، وأحجموا عن الخوض في هذه القضية؛ عاكسين موقفا مغايرا لمسلكيتهم الصراخاتية؛ حيث لا يتركون حدثا على الرغم من تفاهته إلا وأشبعوا الدنيا ضجيجا حوله؛ فما القول في مسألة قتل المؤسس الذي نسجوا حوله الأساطير؛ غير أنهم بما يدعو للتساؤل أصابهم الخرس أمام مقتله؛ لأنهم يعرفون حقا من الذي قتل حسن البناء؛ إنه قاتل منهم؛ ولكن كيف يعترفون بذلك!!
***** 
 
وبالتالي فإن تفكيك الخطاب المتأخون كحالة، عبر شاشة " قناة الشرق " التي يديرها الهارب أيمن نور، وتعمل بها زمرة من المتأخونين الذين صاروا رعايا الأغا العثمانلي أوردوغان في اسطنبول سيدور حول شعار "سيناء تحت الحصار "؛ ومن دون شك فإن هذا الشعار الغريب والمريب يكشف حجم المأزق الذي تشعر به الجماعة وقد وصل إلى مرحلة الارتعاب؛ لأن " العملية الشاملة سيناء 2018 " تعنى هدم السيناريو الذي تلعب به الجماعة المتأخونة، ورعاتها وداعموها الإقليميون والدوليون لإضعاف الدولة المصرية.
 
قناة مكملين المتأخونة تكذب وهي تصف العناصر الإرهابية المقبوض عليها بالمواطنين.
لان الجماعة قامت بتوطين الإرهابيين ايّام حكم مرسي.
 
وتفكيكا لهذه الحالة يطرح التساؤل المنطقي التالي: العمليات الحربية الجاري تنفيذها راهنا تحاصر من في سيناء؟!
 
** الإجابة من دون شك كاشفة للمسكوت عنه، الذي تخفيه " الجماعة المتأخونة " عبر توظيف عناصرها في العمليات الإرهابوية لإنهاك الدولة المصرية، وتعطيل جهودها وقدراتها لمواجهة صناعة التفجير والقتل، تلك التي تعتمدها الجماعة في تنفيذ السيناريوهات المكلفة بها لتوفير شروط تطبيق مخطط " الشرق الأوسط الجديد " بعد إفشاله السابق بإزاحتها من حكم مصر.
 
** والسؤال الفاضح لحقيقة دور الجماعة الإرهابوي هو: لماذا تعتبر الدور الوطني للجيش المصري بعملياته في سيناء يمثل حصارا؟ ويترتب على ذلك التساؤل التالي: حصار من؟ ومن هي الأطراف التي تعتبرها الجماعة تعاني حصارا عسكريا في سيناء؟ والسؤال التابع هو: لماذا لا تريد تلك الجماعة أن يمارس الجيش المصري دوره الوظائفي الوطني بتأكيد السيادة الوطنية في سيناء؛ ومقاومة احتلالها من " قوى ميليشياوياتية " تسربت إليها عبر الأنفاق، مع تسللها بحريا، وهي في مرجعيتها تنتمي إلى فائض القوة المدمرة المستصنعة أميركيا في أفغانستان وباكستان والعراق وسوريا وليبيا؟ 
***** 

إن " الجماعة المتأخونة " تعتبر العمليات الحربية في سيناء حصارا؛ لأن تلك العمليات تجهض حلما كان يداعبها بأن تكون قوة ذات ثقل استراتيجاوي يلزم الجميع باحتساب قدرتها في المسألة المصرية. وفي الواقع أن ذلك التصور هو نوع من المتوهمات المتهافته التي تخدع الجماعة به نفسها، وكثيرا ما خدعت نفسها به؛ وهي مجرد تنظيم عابر غير وطني؛ محكوم برعاية أجهزة الاستخبارات البريطانية قديما والأميركية حديثا؛ لذلك يندرج في تقديرات وبرامج هذه الأجهزة موظفا حين الاحتياج إليه فقط.

إن تلك الفعالية الإرهابوية المتأخونة آخذة في الضمور، بفعل قوة مسلكية الدولة المصرية؛ واستراتيجية مقاومة الإرهاب التي نجحت إلى حد كبير في استرداد زمام الأمر عقب انفلاته بسبب فوضى يناير 2011 م، والتي وفرت ظروف قفز تلك "الجماعة المتأخونة " منفردة إلى سدة السلطة في الدولة المصرية؛ نتيجة غياب كافة القوى الحزبية التقليدية من الحضور في المشهد السياسوي بعد تلك الفوضى. 
***** 
إن قراءة " العقل التفكيكي " لدلالة شعار " سيناء تحت الحصار " تكشف أن ذلك الحصار حقق فعالياته الحاسمة، تجاه عناصر الإرهاب التي صدرتها الجماعة المتأخونة إلى سيناء عبر عدة مراحل هي: 
 
- خلال أحداث يناير 2011م استفادت الجماعة من قواعد ما تسمى " اتفاقية السلام " في " المنطقة جـ " التي تمنع وجود الجيش المصري بها؛ ما يسر إلى قوى الإرهاب المتأخون سهولة إنشاء " شبكات أنفاق " غير محدودة؛ تبدأ من أسفل بيوت غزة وتمتد إلى كيلومترات في سيناء، لتعبر خلالها السيارات والمعدات والبشر والحيوانات. لذلك قطعت خطة التنظيف اللوجستي المصرية لتلك المنطقة مراحل عديدة.
 
- إن ما حدث في يناير 2011م أتاح الفرصة الكبيرة للعناصر الإرهابوية المستجلبة بكثافة للتمركز في مناطق صعبة من سيناء، وقد تمكنت من حفر وإقامة مقرات ومخازن عميقة ومتسعة لها وأسلحتها، في غياب جهد الرصد الأمني؛ كما مارست عمليات مباغتة؛ تجاوزت حسب إعلان تلفازي 1662 عملية منذ العام 2014 م في عموم المجال المصري؛ وأوقعت المئات من الشهداء. ولكن نجحت الجهود الأمنية والحربية في تطويق هذا الحضور وتقليص فعالياته. 
 
- كذلك ينبغي استذكار الفعل الإجرامي الذي ارتكبه المتأخون محمد مرسي؛ حينما " أصدر نحو 8 قرارات عفو عن زهاء 2500 محكوم بقضايا إرهاب وتهريب أسلحة إلى سيناء واغتيالات لقيادات أمنية والعديد من التهم الخطيرة ". وقد تمركز الكثيرون منهم لاحقا في سيناء مرة أخرى!
 
لقد كان الفعل الإرهابوي المتأخون هو المتغير الوحيد في المشهد المصري؛ وهو ما تشعر بمأزقه الراهن تلك الجماعة، وتزداد ولولتها من أجله بسبب " العملية الشاملة سيناء 2018 ".
***** 
 
وما يفضح ذلك المسار الإرهابوي للجماعة؛ شهادتان متأخونتان سابقتان كاشفتان للمقصود المتأخون بتعبير " حصار سيناء "، أطلقتهما عناصر الجماعة بفجاجة دالة على طابعها الإرهابوي؛ ودليلا على اندراجها التآمري الفاسد في تنفيذ مخططات ما يسمى " سيناريو الشرق الأوسط الجديد ".

المتأخون البلتاجي يكشف ما استزرعته جماعته من عناصر الاٍرهاب في سيناء.
 
** الشهادة الأولى أعلنها القيادي المتأخون محمد البلتاجي، بقوله عقب الإطاحة بجماعته: " إن ما يحدث في سيناء سيتوقف في اللحظة التي سيتراجع فيها الجيش " عما وصفه بالانقلاب وعودة المعزول محمد مرسي إلى مهام منصبه في الرئاسة المصرية!
المتأخون المدعو اسعد البيك بلحيته الشهيرة يهدد السيسي
كاشفا عما زرعته جماعته الإرهابية من عناصر في سيناء وقد التحق بهم بعد ايّام فوضى تقاطع رابعة.
 
** الشهادة الثانية قالها أيضا أحد مطلقي اللحية المتأخونين في تجمع " تقاطع رابعة "؛ حين ادعائه أن ما فعله وزير الدفاع وقائد الجيش المصري آنذاك عبد الفتاح السيسي هو الذي تسبب في الإرهاب، بسبب عزله المتأخون محمد مرسي؛ وأن عملياته لن تتوقف إلا بعودة مرسي إلى الكرسي!!
 
وهذان الاعترافان؛ لا يتركان أية ثغرة يمكن أن تتنصل الجماعة المتأخونة بها من مسؤولياتها المطلقة عن الفعل الإرهابوي في سيناء خاصة وعموم القطر المصري كذلك؛ وأيضا يفسران معنى " المسكوت عنه " في شعار " سيناء تحت الحصار "؛ أي أن عناصر ومليشيات الإرهاب التابعة للجماعة هي التي تعاني من الحصار الشامل.
 
لذلك يمكن تفكيك دلالة ذلك الحصار الذي تصرخ الجماعة منه؛ بأنه مجموعة عمليات الرصد المعلوماتي، وتحليل عناصر القوى ووضع سيناريوهات الاجهاز عليها بعد انجاز العمليات اللوجستية التي تقطع خطوط الإمداد والتموين عن هذه العناصر الإرهابوية، وتغلق منافذ هروبها أو إمدادها بالمعدات، وحرمانها من القدرة على الاختباء أو المناورة أو الهروب من مواقع المحرقة برا وبحرا وجوا؛ بفضل " العملية العسكرية الشاملة سيناء 2018 "، والتي تشمل سيناء والمجال الحيوي في البحرين المتوسط والأحمر؛ وتتسع لتشمل الحدود الغربية والجنوبية وكافة المجالات البحرية. 
***** 
بيان حركة حسم الإرهابية الابنة الشرعية للجماعة المتأخونة حول عملية سيناء2018.
 
كما أن الأمر اللافت والدال على عبقرية " العقل النخبوي العسكريتاري " الوطني المصري ينبغي أن يؤخذ في الاهتمام لدى الفعل التفكيكي؛ بقدرة ذلك العقل الاستراتيجاوية على براعة صياغة معادلات الحسابات المسبقة؛ وذلك بالاحتياط للتعامل مع نتائج العمليات الحاسمة في الميدانين السوري والعراقي؛ وتوقع ومعالجة تكتيكات الدول الراعية للفوضى وهي تواجه إشكالية البحث عن منفذ مستهدف جديد ـ ومنها سيناءـ في استراتيجية التدمير؛ ليستوعب فوائض تلك القوى الخارجة، كي تمارس أفعالها البشعة الخادمة لمخططات هذه الدول، وتحديدا الولايات المتحدة وتركيا بنظامها المتأخون.

بيان الجماعة المتأخونة الإرهابية الام حول عملية سيناء 2018.
 
 
ولعل ما أسفر عنه بوقاحة " الأغا العثمانلي " رجب طيب أردوغان؛ حين أطلق توقعاته على سبيل التمويه الكذوب؛ مفترضا انتقال الفائض الداعشي المحاصر؛ والذي يرعاه ويلعب به مع الأميركيين والصهاينة في الجبهات السورية إلى سيناء؛ قد انهار تأثيره؛ حيث فوجئ الأغا وسواه بمباغتة الدولة المصرية عبر جيشها العظيم للجميع ببدء " العملية الشاملة سيناء 2018 "؛ والتي تنزل ضربات ماحقة بالعناصر الإرهابوية المتواجدة؛ تنفيذا للتكليف الرئاسي المسبق إلى رئيس الأركان بإنجاز عملية التطهير خلال ثلاثة أشهر، وهو ما يتحقق راهنا، وينجز الجيش المصري المهمة المسيطر على عناصرها باقتدار ؛ شاملة الرصد والتحليل والتنفيذ بتوظيف القدرات التسليحية الشاملة برا وجوا وبحرا؛ وبما يغلق الطريق أمام أية عناصر داعشية جديدة من الوصول إلى سيناء، تعطيلا للسيناريو الأميركي - الأغواتي الجديد.
***** 
فضيحة بيع الجماعة المتأخونة 40% من سيناء
مقابل 8 مليارات من الدولارات لإقامة الوطن البديل للفلسطينيين.
 
واستكمالا لكشف " المسكوت عنه " في الشعار المتأخون " سيناء تحت الحصار " لا ينبغي إهمال ما تلعب به " الجماعة المتأخونة " من ادعاءات تختبىء خلف عبارة " صفقة القرن "؛ وما تروجه من أكاذيب ساقطة؛ بأن ما يقوم به الجيش المصري يستهدف تفريغ سيناء من سكانها المصريين؛ لمنح ربع مساحتها وطنا بديلا للفلسطينيين عن الضفة الغربية!!
 
" الجماعة المتأخونة " الساقطة تناست عمدا ما راج حول اتفاق الخيانة السري الذي عقدته مع أوباما " عراب " فوضى ما يسمى " الربيع العربي "، وما تقاضته من ثمن الخيانة البالغ 8 مليارات دولار مقابل منح 40٪ من سيناء لترتيب " الوطن البديل " للفلسطينيين؛ خطوة تساهم في إبرام اتفاق سلام شامل بين " إسرائيل " والفلسطينيين. والاتفاق قام بتوقيعه المتأخون خيرت الشاطر عبر محمد مرسي والمرشد الأعلى للإخوان المسلمين.

ونتيجة لهذا الفعل الساقط بعد افتضاح أمرها... تظن " الجماعة المتأخونة " أن مسلك خيانتها البنيوية للوطن والوطنية يمكن أن تمارسه أية شخصية أخرى؛ متناسية أن الجندي المصري يضحي بدمه وروحه فداء لكل حبة تراب من أرض مصر؛ بدليل ما ذكره الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن من قول السيسي له" على جثتي " حين سأله عن " صفقة القرن "؛ فيما صفقة القرن كما عرضت على محمود عباس هي " إعلان بلدة أبو ديس " قرب القدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية؛ وقد رفض أبو مازن ذلك.
 
***** 
ولأن " الجماعة المتأخونة " تتميز بـ " ذاكرة الذبابة "؛ فقد تناست قرار وزير الدفاع المصري آنذاك عبد الفتاح السيسي رقم 203 لسنة 2012 م، والذي ينص على " حظر تملك أي أراضٍ أو عقارات مبنية بشبه جزيرة سيناء لغير المصريين "، وفي المادة الرابعة منه النص على " ضرورة الحصول على موافقة وزارتي الدفاع والداخلية وجهاز المخابرات العامة، قبل تقرير حق انتفاع أو تملك لمنشآت مبنية فقط دون الأرض ".
 
وهذا القرار الوطني المشرف أصدره السيسي نفسه أيام حكم تلك الجماعة الفاسدة وطنيا؛ بعد أن لوحظ إفراطها وتفريطها بالتصديق على ما يصل إلى 50 ألف تأشيرة لمنح الجنسية المصرية للفلسطينيين؛ ترافقها معلومات حول إقامة مخيمات لإقامة اللاجئين الفلسطينيين في سيناء، والسماح بتملك الأراضي والعقارات للفلسطينيين هناك. مايعني تفعيل " اتفاق المليارات الثمانية " الذي عقدته الجماعة المتأخونة مع باراك أوباما. 
***** 
فما القول في تلك الجماعة المتأخونة إذن؛ وهي سواء كانت في السلطة أو خارج نسقها؛ توالي ممارسة الأكاذيب والمخادعة؛ إذ تتوالد منها " جماعات الإرهاب " المتنوعة وتخفي أنها لا تنجب سوى العنف؛ وتصف فعل تطهير سيناء من العناصر الإرهابوية المتأخونة بأنه ممارسة للحصار؛ وكذلك تبيع تراب الأوطان بالمليارات ولا تخجل من اتهام الشرفاء بأنهم يفعلون كما تفعل؛ لذلك يمكن وصف تلك الجماعة بالمقولة الشعبوية الشهيرة " بتموت الرقاصة ورجلها بتلعب "؛ حيث من الصعوبة عليها أن تنسى مهنة الرقص مهما طال بها الزمن؛ والجماعة المتأخونة هي كذلك!! 
                                                                 "رأفت السويركي"
 
 
 ------------------------------------------------------